الشيخ محمد باقر الإيرواني

182

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

قوله ص 287 س 14 حجية الامارة : المراد من الامارة في المقام هو الظهور . قوله ص 287 س 15 الاغراض الواقعية الأكثر أهمية : اي الحكم الظاهري ناشئ من الملاك الواقعي الأهم ، وهذه الأهمية التي تريد الامارة ان تتحفظ عليها ولأجلها جعلت الحجية لها هي الأهمية بلحاظ قوة الكشف والاحتمال . قوله ص 287 س 16 بلحاظ قوة : متعلق بقوله « اكتسبتها » . قوله ص 287 س 17 كما تقدم في محله : اي ص 34 . قوله ص 288 س 6 كاشفيته : الصواب : كاشفية . الخلط بين الحجية والظهور . قوله ص 288 س 10 اتضح مما تقدم . . . الخ : تقدم ص 269 من الحلقة ان الدلالة على ثلاثة أقسام . 1 - الدلالة التصورية . وهي تصوّر المعنى للذهن عند سماع اللفظ حتى وان صدر من اصطكاك حجرين . وسبب الخطور هو الوضع ، فان اللفظ متى ما كان موضوعا لمعنى فسماعه يكون موجبا لخطور معناه . وهذا الخطور يحصل حتى مع وجود القرينة المتصلة على الخلاف كما في مثال اذهب إلى البحر وخذ العلم منه ، فإنه يخطر للذهن المعنى الحقيقي للبحر بالرغم من وجود القرينة المتصلة على خلافه . 2 - الدلالة التصديقية الأولى . وهي دلالة الكلام على أن المتكلم قد قصد استعمال المعنى واراده على مستوى الإرادة الاستعمالية . وهذه الدلالة تزول